تزامنا مع
إجراء النرويج
لمناورات يشارك فيها خمسة آلاف جندي في مقاطعة فينمارك والتي تقع على
الحدود مع روسيا في الدائرة القطبية الغنية بالموارد حيث يتنافس
البلدان على النفوذ. بدأت روسيا، وبأمر من بوتين، أمس الاثنين واحدة من
أكبر المناورات العسكرية، بمنطقة القطب الشمالي، منذ تدهور علاقاتها مع الغرب
في استعراض للقوة بمشاركة أكثر من 45 ألف جندي وطائرات حربية وغواصات.
تأتي هذه المناورات في ضل تحديات وتهديدات
لأمن روسيا من الغرب مما يقتضي من القوات
المسلحة الروسية مزيداً من تعزيز قدراتها العسكرية عبر إيلاء اهتمام خاص بالتشكيلات الإستراتيجية
الجديدة في الشمال.
وقال وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويغو، أن روسيا
تعتزم تحديث قواتها القتالية عبر إنفاق أكثر من 21 تريليون روبل (340 مليار
دولار) بنهاية العقد الحالي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق