عبر فضائية CBC المصرية، وفي برنامج "والله أعلم" هاجم مفتي مصر السابق، الشيخ علي جمعة، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، واتهمه بأنه "مجرم ابن مجرم" وبأنه شخص يقوم بتسهيل
الدعارة في بلاده من أجل زيادة شعبيته، وكذلك بدعم تنظيم داعش.
واتهم الشيخ
علي جمعة
الرئيس رجب طيب أردوغان بالعداء لبلاده، وبأنه هو من أوجد ودعم داعش
عبر فتح الأراضي التركية والخدمات اللوجيستيكية لهذا التنظيم.
هذا
الكلام لم يمر دون ردة فعل داخلية مصرية، حيث رد عليه المستشار وليد شرابي، المتحدث باسم "حركة قضاة من أجل
مصر"، بالقول إن تصريحات هذا الأخير "جريمة توجب المعاقبة" بعد
أن سب تركيا رئيسا وشعبا.
وأضاف شرابي أن القناة
CBC تتحمل هي أيضا المسؤولية بعدما سمحت بهذه الجريمة. مستطردا بقوله أنه للأسف لا يوجد قانون يحترم الزعماء
والشعوب، فهذه ثقافة إعلام اعتاد على الممارسة تحت العسكر.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق