أثارت قناديل البحر من نوع nutricula Turritopsis الرهبة في الوسط العلمي إلى حد الذعر،
بما يشبه المعجزة والتهديد في نفس الوقت! لأنها تُخالف من جهة،
حقيقة علمية تُؤمن بأن لكل شيء نهاية.. فيما ينذر خلودها احتمال
استعمارها لجميع بحار الأرض. وقد اكتشف قنديل البحر الخالد
لأول مرة من قبل باحثي علم الأحياء من جامعة ليتشي، وهو
يستوطن أعماق بحر الكاريبي...
وفقا للـأبحاث العلمية، فـقناديل البحر nutricula Turritopsis تتميز بالقدرة على العودة إلى الصبا في الوقت
المناسب! أي الرجوع في الزمن من مرحلة جد متقدمة من العمر إلى مرحلة
الصغر، بفضل ميكانيزمات تمنع موت الخلايا وتعيد تكوين التالفة
منها إلى خلايا جديدة كاملة!
قناديل البحر nutricula Turritopsis الفريدة هذه بقيت
غير معروفة لفترة طويلة، لأنها لا تتكاثر إلا في المياه العميقة، مما جعل
من الصعب العثور عليها ودراستها سابقا. وإذا كان موتها غير ممكن وتحقيقها بشكل
مغاير لـأسطورة "نافورة الشباب الدائم"، فاحتمال انتشارها
عبر محيطات العالم، سبب تقريبا حالة من الذعر في المجتمع العلمي الدولي.
لدرجة أن الدكتور ماريا ميغلييتا من المعهد البحري الاستوائي سميثسونيان،
قال للصحفيين: "نحن نستعد لـغزو صامت في جميع أنحاء العالم"!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق