/ , / نصائح مهمة للتخلص من القلق والتوتر

نصائح مهمة للتخلص من القلق والتوتر


نظراً لظروف الحياة والضغوطات التي يعيشها أغلب الأشخاص. صار من الممكن جداً أن تجد حالة من التوتر والاكتئاب والقلق تسيطر على الكثيرين.. لتؤثر على حياتهم اليومية وتؤدي بالنهاية إلى أضرار كثيرة نفسية وجسدية تمنع هؤلاء الأشخاص من الاستمتاع بحياتهم.. وهنا يأتي دور العلماء والأطباء والباحثين الذين يحرصون دوماً على إعطاء نصائح تساعد في التخلص من القلق والتوتر وتقضي على الاكتئاب.. ولا ننكر بالطبع دور التغذية الصحية والسليمة التي أثبتت الدراسات أهميتها في التغلب على التوتر والقلق.. وفي هذا المقال سنعرض لكم أهم النصائح التي تساعدكم لعيش حياة سعيدة بعيدة عن كل أشكال التوتر والقلق..
الأضرار التي تسببها حالة التوتر والقلق الدائمين
كشفت الدراسات والأبحاث أن حالة التوتر والقلق إذا استمرت لفترة طويلة فإنها تؤدي لظهور مجموعة مشاكل اجتماعية وصحية عند الشخص المصاب، من بينهما فقدان القدرة على التركيز في الأعمال، حالة من الأرق وعدم القدرة على النوم بشكل جيد، وظهور أحاسيس سلبية، وسيطرة حالة من الغضب. بالإضافة  إلى جملة من الأضرار الصحية الناتجة عن حالة التوتر والغضب بشكل دائم، كارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى ما قد تقود هذه الأعراض من أمراض ومشاكل أخرى..
أفضل النصائح للتخلص من القلق والتوتر
-       ممارسة الرياضة الخفيفة وبصورة مستمرة هي أفضل طريقة لمحاربة القلق وتأثيراته السلبية. وأفضل رياضة لذلك هي الركض وركوب الدراجة الهوائية لأنها تساعد على تقويض هرمونات القلق وتنشط الدورة الدموية وعمل القلب. وأثبتت دراسات علمية حديثة أنه حتى الناس الذين يعانون من التعب يشعرون بالراحة عند ممارسة رياضة خفيفة. فيما لا يُنصح بممارسة رياضات صعبة أو رياضات الدفاع عن النفس كونها تحفز التوتر والقلق.
-       هنالك عدة طرق للاسترخاء التي اُثبت نجاحها علميا في محاربة التوتر، مثل "تدريب التحفيز الذاتي" الذي يتضمن ممارسة جلسات استرخاء يومية تستمر نحو 15 دقيقة بوضعيات معينة، على سبيل المثال الاستلقاء أو التأمل جالسا. وكذلك عملية "استرخاء العضلات التدريجي"، وفيها يقوم الشخص بتحفيز عضلات معينة على الاسترخاء. كذلك رياضة اليوغا والتأمل لها تأثيرات إيجابية على مقاومة التوتر في الجسم.
-       زيارة أماكن هادئة للراحة النفسية مفيدة جدا لوقف التوتر، إذ تبدأ أعصاب الجسم بالاسترخاء وتخلد الأحاسيس والعقل إلى الراحة وتتجهز لإعادة النشاط. ويمكن للمرء البحث عن مكان هادئ في منزله ليبقى فيه 15 إلى 20 دقيقة ويكررها عدة مرات في اليوم ليهرب من الضوضاء أو من زحمة الحياة. ويمكن الذهاب أيضا إلى المكاتب العامة أو المتاحف أو أماكن العبادة طلبا للراحة النفسية.
-       علماء من هولندا اكتشفوا أن اللون الأخضر يساعد الجسم على الاسترخاء ويبعث الراحة في القلوب. والناس اللذين يملكون حديقة في منزلهم أو يسكنون قرب حديقة عامة هم في الغالب، حسب الإحصائيات العلمية، يتمتعون بصحة نفسية أكبر من غيرهم. لذلك حاول أن تذهب إلى المناطق الخضراء أو الحدائق واستمتع هناك بوقتك واستمع إلى تغريد الطيور بعيدا عن الضوضاء.
-       حاول تنظيم نشاطات ضد التوتر والقلق، مثل الركض أو القيام برحلات استرخاء واجعلها في مقدمة أولوياتك للعمل. وحاول الاستراحة والاستمتاع بأوقات الراحة وعدم وضع برامج عمل أو مواعيد هامة فيها، لأن أوقات الراحة مهمة للجسم لإعادة نشاطه وتساهم في تقليل التوتر.
-       الجسم والعقل يحتاجان إلى راحة وبصورة مستمرة. ومن يجلس طوال اليوم أمام مكتب العمل أو أمام الكمبيوتر ترتفع عنده هرمونات التوتر في الدم بصورة عالية، فلذلك يفضل أخذ أوقات راحة قصيرة والمشي لفترات قصيرة في الهواء الطلق للتخلص من التوتر.
-       النصيحة الأخيرة هي النوم الكافي. كل إنسان يحتاج إلى راحة جسدية وقسطا وافيا من النوم. ويمكن لأعضاء الجسم مقاومة هرمونات التوتر بكفاءة عالية عند النوم الكافي. وينصح بالنوم في فراش مريح في مكان هادئ ومُهوى جيدا لمساعدة الجسم على التنفس الصحيح.
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق