أوضح الخبراء
الرياضيون أن ركوب الدراجات يندرج ضمن أسهل وأكثر الرياضات الصحية والتي يُمكن
الاستفادة من آثارها الإيجابية بسهولة ويسر، شريطة أن يتم اختيار الدراجة
المناسبة. وقد أكدوا أيضا أنه على عكس التمارين التي تستلزم مصاريف باهظة،
تعتبر هذه الرياضة أحد طرق ترقية اللياقة في الروتين اليومي لأنه شكل من أشكال
التنقل الموفر للمال والصحة. كما يمتاز ركوب الدراجات بكونه نشاطاً بدنياً
لكافة أفراد المجتمع الأصحاء منهم وغير الأصحاء، شريطة أن يكون لديهم
المعدات المناسبة.
أما بالنسبة للياقة البدنية، فقد أكدوا أيضا أن الجسم يمكنه
الاستفادة من ركوب الدراجات ولو لعشر دقائق فقط، ولكن تزداد بالطبع فاعلية هذه
الرياضة وتأثيرها على الجسم، بدءًا من نصف ساعة فأكثر من الممارسة.
وأضافت خبيرة ألمانية أن رياضة ركوب الدراجات مفيدة لجسم الإنسان
كله، فهي تعمل على تنشيط الجهاز القلبي الوعائي، ومن ثمّ التقليل من خطر الإصابة
بالأزمات القلبية وارتفاع ضغط الدم. كما أنها تعمل على تقوية عضلات التنفس
وتحسن من عملية التمثيل الغذائي للسكر والكوليسترول بالدم.
ومن جانب آخر، أوصى مدير مركز الطب الوقائي والرياضي التابع
لجامعة ميونيخ التقنية كل شخص يعاني من ألم المفاصل ممارسة رياضة ركوب
الدراجات، لما تنطوي عليه من فوائد صحية كثيرة، بحيث يتحرر الجسم من ثقل
وزنه أثناء الحركة بخلاف ما يحدث أثناء الجري. كما أكد خبير آخر أن ركوب الدراجات
في الهواء الطلق بالصباح الباكر مثلاً يُسهم في رفع الحالة المزاجية للإنسان ويقلل
من تعرضه للضغط العصبي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق