/ , / دراسة جديدة: الوالدين يستفيدون أيضا من تماس الجلد بالجلد مع طفلهما الرضيع!

دراسة جديدة: الوالدين يستفيدون أيضا من تماس الجلد بالجلد مع طفلهما الرضيع!


بحسب دراسات حديثة، فإن تماس الجلد بالجلد بين الوالدين وطفلهما يعود بالنفع على الطفل ووالديه مما يجنب الجميع التوتر ويقوي الروابط بين الطفل وأبويه.
يتمتع الطفل حديث الولادة بغريزة الرغبة في البقاء مع أمه.  وإن لم يُحقّق رغبته هذه أو في حال أُبعد عنها باعتبارها مصدر راحته الطبيعي، فالأرجح أن تظهر عليه علامات التوتر من نعاس وبكاء وخمول.
وتتبلور هذه العلاقة بالنسبة إلى الطفل منذ الساعات الأولى للولادة، حيث يُسهم تماس الجلد بالجلد بعدها مباشرة إلى التخفيف من توتره، الأمر الذي ينعكس استقراراً في وتيرة تنفّسه ومعدل ضربات قلبه، ويهدّئ من روعه ويساعده في هضم حليب أمّه.
ولأنّ صدر الأم أكثر دفئاً من أي جزء آخر من جسمها، فهو يمنع عن مولودها الجديد البرد الذي قد يؤثّر سلباً في صحته. عدا عن ذلك، يُمكن لالتصاق الطفل بأمه أن يساعده في التقاط بعضٍ من البكتريا الجيدة التي تترعرع على بشرتها، لتمنع عنه الإلتهابات.
أما بالنسبة إلى الأم، فقد أظهرت دراسة جديدة، تحث إشراف الدكتورة ايسازا،  عرضت في المؤتمر الوطني للأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، بأنّ تماس الجلد بالجلد المبكر بين الأم والطفل يُخفّف من حدة التوتر الذي يُمكن أن تشعر به هذه الأخيرة جرّاء بُعدها عن صغيرها، كما يساعدها على حسن التعامل مع المشاكل التي قد تتأتّى لاحقاً عن إصابته بمشاكل صحية.
وأضافت أيضا بأن تماس الجلد بالجلد على طريقة الكنغر هي تقنية جدا بسيطة ومفيدة للأم والطفل معاً حتى في حالات الولادة القيصرية، ما لم يكن هناك دواعٍ طبية تستدعي خلاف ذلك، حيث شجعت أقسام التوليد في المستشفيات على اعتمادها.
هذا من جهة، أما من جهة آخرى فإن آخر الدراسات بينت بأن تماس الجلد بالجلد بين الأب وطفله الرضيع مباشرة بعد الولادة يعود بالفائدة على الطفل وعلى والده في الوقت عينه. اذ إنّ 30 دقيقة من التصاق الطفل بوالده يعيد تشغيل الطاقة في العقل لدى هذا الأخير فضلًا عن أن هذا التواصل يقوي الروابط بينهما بشكل كبير.
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق