إذا كانت " الخيانة الزوجية" ، جريمة قتل للمشاعر النقية، فإن لها دواعي وأسباب ، تنشأ بسيطة ثم تكبر ، وتتعاظم مع مرور الوقت ، تماماً كالشرارة التي تسفر عن حريق كبير ، يبتلع البنيان بأكمله .. كما أنها جرح غائر يصيب صميم القلب، يتعذر على الأطباء إسعافه ؛ لأن الشخص فيها يعد مقتولاً بخنجر أقرب الناس بدم بارد لا دية له.
يكشف المستشار الأسري والاجتماعي ، مؤشرات عندما تتكون لدى الرجل أو المرأة ، فإنه يكون لديه دوافع الخيانة الزوجية، وذلك بهدف الانتباه لها وتجنبها ، وإن كان يمكن إجمالها في نقطتين رئيستين، وهما: ضعف الوازع الديني، وادعاء كل طرف أن لديه نقصاً في العاطفة ، فيبحث عما يسد احتياجه لدى غير شريكه ، وإن كان ذلك من جانب الرجل أكثر من المرأة.
ـ المؤشرات لدى الرجل:
- الأنا الذكورية بأنه لا يعيب الرجل شيء.
- العلاقات القديمة المستمرة بعد الزواج.
- الشعور بالملل وطلب تغيير الحال.
- مجالسة أصدقاء السوء الذين يزينون الخطأ.
- الشعور بإزعاج المرأة من خلال طلباتها.
- إهمال الزوجة له ولطلباته الخاصة.
- إفشاء أسرار بيته للأخريات.
ـ المؤشرات لدى المرأة :
- نقص العاطفة والاحترام المتبادل.
- ضعف العلاقة الحميمة أو انعدامها.
- الإهانة المستمرة بالضرب ونحوه.
- البخل المادي الذي يدفعها للبحث عن مصدر دخل.
- الثأر من الزوج الذي تزوج من أخرى أو اكتشاف خيانة حقيقية.
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق