اتهم الإدعاء الأمريكي ثلاثة متهمين، أثنين منهم ذو أصول فيتنامية
وأخر ذا أصل كندي، بالقيام بأكبر عملية سرقة لعناوين البريد الإليكتروني في تاريخ
الولايات المتحدة.
وقالت وزارة
العدل الأمريكية أن المتهمين قاموا بسرقة نحو مليار عنوان بريد الكتروني، ثم
استخدموا تلك البيانات لبيع منتجات وبرامج مزيفة بعدما اقتحموا مواقع 7 من كبريات
مواقع البريد الإليكتروني والتي لم يفصح على أسماءها.
وترجع أصول
القضية إلى فبراير/شباط 2009، عندما استطاع جيانغ هونغ فو وزميله الفيتنامي،
واللذان يعيشان بهولند، بالتسلل إلى ثماني شركات بريد الكتروني للاستيلاء على العنوان
الإلكترونية التي بها. وقد استمرت هذه العملية إلى غاية يونيو/حزيران 2012.
وعبر هذه العناوين
المسروقة، قام المتهمان الفيتناميان بتوجيه ملايين المستخدمين إلى مواقع
تبيع برامج مزيفة لأنظمة أدوب ريدر 10 والتي كانت تباع بثمن يصل إلى
65 دولار للنسخة. هذه العملية مكنت القرصانان من
جني عمولة وصلت إلى مليوني دولار.
أما بخصوص دافيد
سانتوس داسيلفا، المواطن الكندي، فقد اتهم بمساعدة المتهمين الأولين عبر غسيل
الأموال التي اكتسبوها من هذا النشاط.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق